أخبار عالميّة النائب الفلسطيني الذي رفع الآذان في الكنيست الاسرائيلي: هكذا افشلنا قانونا يمنع الآذان
قال الدكتور أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في الداخل الفلسطيني المحتل إن حزب البيت اليهودي ممثلا بعضو الكنيست "موطي يوجيف" حاول إحياء قانون منع الأذان وطرحه للتصويت مجددا أمس قبل خروج الكنيست لعطلة الانتخابات، إلا أن اتفاقا وتفاهما مع النائب موشيه جفني من حزب 'يهدوت هتوراة" أسقط ذلك ومنع التصويت مجددا، وعليه تم قبر القانون نهائيا.
وأضاف الطيبي لمراسلنا: في هذه الدورة البرلمانية كان هناك سيل من القوانين العنصرية، جزء نجح اليمين العنصري في سنه والجزء الآخر فشل في تمريره، ومن نجاحاتنا كنواب عرب في الكنيست كان منع سن قانون منع الأذان وتجميده بعد أن مر بالقراءة التمهيدية قبل أكثر من عام ونصف.
وأوضح الطيبي: أنه على مدار عام ونصف أدرت حواراً وتفاهماً مع النائب "جفني" مندوب حزب "يهدوت هتوراة" باسم القائمة المشتركة، ونجحنا في دفن هذا القانون.
وقال الطيبي: لم يدركوا بعد أن الأذان جزء من نسيج ومكون هذا الوطن وأهله، ولا شك أن ادعاءهم عن الضجيج وجودة البيئة ادعاء كاذب، هم يريدون تغيير سمات المكان والمس بالمساجد في القدس خاصة، لذلك عندما مر القانون بالقراءة التمهيدية أغضب جميع المسلمين في البلاد، وفي العالمين العربي والإسلامي.
وتابع الطيبي: عندما رفعت الأذان في الكنيست كان ذلك تحديًّا غاضباً وشامخاً، لأن الأذان يصدح في العالم وهذه البلاد منذ ١٤٠٠ عام، ونحن لسنا دخلاء على هذا الوطن وإنما جزء منه؛ فالمساجد والمآذن هي سمة دائمة، وستبقى تصدح في هذا الوطن، مؤكداً أن نجاحنا في منع ذلك القانون العنصري نجاح لصوت الحق والعقل والأصالة.
وأضاف أن القوانين اليوم يجب أن تقر بالاتفاق بين المعارضة والائتلاف، وكان هناك محاولة لسن قانون تنظيم البؤر الاستيطانية من حزب "البيت اليهودي" أيضاً، واعترضنا عليه ولم يتصوت عليه وتم إفشاله وسنبقى لهم بالمرصاد اليوم لمنع تمرير المزيد من القوانين العنصرية.
المركز الفلسطيني للإعلام